تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
يكون ذلك بذراع اليد : ثلاثمائة ذراع وأربعة أذرع ، وذلك من وسط جداره القديم عند العقود إلى وسط جداره اليماني فيما بين الصفا وباب أجياد تمر به فيما بين مقام إبراهيم والكعبة ، وهو إلى المقام أقرب . حرر لي ذلك من أعتمد عليهم من أصحابنا ، أثابهم اللّه . وذرع المسجد الحرام الآن مكسرا مائة ألف ذراع وعشرون ألف ذراع ، هكذا قال الأزرقي . وأما ذرع زيادة دار الندوة : فهو أربعة وسبعون ذراعا - بتقديم السين - إلا ربع ذراع بالحديد ، وذلك من جدر المسجد الكبير إلى الجدر المقابل له الشامي منها ، وعنده باب منارتها ، وهذا ذرعها طولا . وأما ذرعها عرضا ، فسبعون ذراعا - بتقديم السين - ونصف ذراع ، وذلك من وسط جدرها الشرقي إلى وسط جدرها الغربى . وأما زيادة باب إبراهيم : فذرعها طولا : تسعة وخمسون ذراعا إلا سدس ، وذلك من الأساطين التي في وزان جدر المسجد الكبير إلى العتبة التي في باب هذه الزيادة . وأما ذرعها عرضا : فاثنان وخمسون ذراعا وربع ذراع ، وذلك من جدر حائط رباط الخورى إلى جدر رباط رامشت . وذكرنا في أصله ذرع صحن هاتين الزيادتين طولا وعرضا ، وحرر ذلك بحضوري « 1 » . * * *
هامش
( 1 ) يبحث عن ذلك في : أخبار مكة للأزرقى 2 / 62 - 82 ، والمسالك والممالك ( ص : 132 وما بعدها ) ، والأحكام السلطانية ( ص : 152 وما بعدها ) ، وهداية السالك 3 / 1334 ، 1335 ، وأخبار مكة للفاكهى 2 / 180 - 199 .