تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
ثم وليها جيش المنصور مع راجح بغير قتال في صفر سنة ثالثين . ثم وليها في آخرها عسكر الكامل ، وأقام بها أمير من جهة الكامل يقال له ابن مجلى . ثم وليها : عسكر المنصور مع راجح في سنة إحدى وثلاثين . ثم وليها في سنة اثنين وثلاثين : عسكر الكامل ، وكان ألف فارس - وقيل : سبعمائة . وقيل : خمسمائة - وخمسة من الأمراء يقدمهم الأمير جفريل ، ودامت ولاية الكامل عليها إلى أن استولى عليها المنصور في سنة خمس وثلاثين وستمائة ، وكان قد سار إليها بنفسه في ألف فارس ، فيما قيل . ودامت ولايته عليها إلى سنة سبع وثلاين ، ترك بها مائة وخمسين فارسا ، قدّم عليهم ابن الوليد وابن التغرى . ثم وليها : الملك الصالح أيوب بن الكامل صاحب مصر ؛ لأنه أنفذ إليها مع الشريف شيخة - صاحب المدينة - جيشا فيه ألف فارس ، فاستولى على مكّة بغير قتال في سنة سبع وثلاثين . ثم وليها : عسكر المنصور بعد مفارقة شيحة ، ومن معه لمكّة . ثم وليها : عسكر الصالح في سنة ثمان وثلاثين ، وممن وليها له الأمير فخر الدين أحمد بن التركماني . ثم وليها المنصور في سنة تسع وثلاثين وستمائة ، وسافر إليها بنفسه ، ودامت ولايته عليها حتى مات ، وأمر عليها في هذه السنة مملوكه الأمير فخر الدين الشلاح ، وابن فيروز ، وجعل الشريف أبا سعد بن علي بن قتادة بالوادي مساعدا لعسكره . واستمر الشلاح على ولاية مكّة إلى سنة ست وأربعين وستمائة ، على ما ذكر بعض مؤرخي اليمن في عصرنا . ووجدت بخط الميورقى : أن ابن المسيب قدم مكّة لعزل الشلاح في منتصف ربيع الأول سنة خمس وأربعين ، واللّه أعلم بالصواب .