تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
في حجر في هذه البئر ، يتضمن عمارتها في سنة أربع وستمائة من قبل المظفر صاحب إربل « 1 » .

وأما الآبار التي بمنى :

فخمسة عشر بئرا ؛ وذكرنا في أصله مواضعها ، وما تعرف به ، وبلغني أن بمنى غير ذلك في بعض البيوت .

وأما الآبار التي بمزدلفة :

فثلاثة .

وأما الآبار التي بعرفة :

فكثيرة ، والذي منها فيه الماء الآن : ثلاثة .

وفيما بين عرفة ومزدلفة بئر يقال لها : السقيا

؛ على يسار الذاهب إلى عرفة .

وأما الآبار التي بظاهر مكّة من أعلاها

فيما بين بئر ميمون والأعلام التي هي حد الحرم في طريق نخلة : فخمسة عشر بئرا ؛ منها : أربعة آبار تعرف بآبار العسيلة ، وفي رأس طي بعضها ما يقتضى أن المقتدر العباسي أمر بحفر بئرين منها ، وفي طي بعضها ما يقتضى : أن العجوز - والدة المقتدر العباسي - عمرتها مع سقايات هناك ومسجد لا يعرف منه الآن شئ . وبقية هذه الآبار لا ماء فيها ، إلا بئرا لأبى بكر الحصار ، وهي تلى آبار العسيلة .

وأما الآبار التي بأسفل مكّة في جهة التنعيم :

فثلاثة وعشرون بئرا بجادة الطريق ؛ منها : بئر الملك المنصور صاحب اليمن عند سبيله ، وتعرف بالزاكية . ومنها : الآبار المعروفة بآبار الزاهر الكبير . وبعض هذه الآبار من عمارة المقتدر العباسي . وبقرب باب الشبيكة - من خارجه - آبار يقال لها : آبار الزاهر الصغير ، وهي ثلاثة آبار ، وبقرب هذه الآبار بئر ببطن ذي طوى على مقتضى ما ذكره الأزرقي في تعريف ذي طوى « 2 » . وبأسفل مكّة بئر يقال لها : الطنبداوية . وبأسفل مكّة مما يلي باب الماجن عدة آبار ؛ منها : بئر بقربه من خارجه . وبئر بالشعب الذي يقال له خم ، وهو غير خم الذي يروى أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، قال عند غديره « من كنت مولاه فعلى مولاه » ؛ لأن خما هذا عند الجحفة .
هامش
( 1 ) أخبار مكّة للأزرقى 2 / 422 ، والعقد الثمين 7 / 101 . ( 2 ) أخبار مكّة للأزرقى 2 / 107 .