تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلتان إلى الحجاز ونجد — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وبما أن تلك المداعبة لا يجوز إفشاؤها شرعا جعلناها تحت طي الخفاء سائلين منه تعالى جميعا دوام المودة والصفاء إنه مجيب الدعاء . هذا ثم في الساعة السادسة بعد غروب الشمس تحرك القطار متوجها نحو الديار القدسية ، فوصلنا إلى محطة اللد بعد طلوعها ، فإذا بشقيق الحليلة السيد سليمان أفندي بركات وابن أخته ولدنا مصطفى فاضل وأهله والأحفاد مع المستقبلين . وبعد أن سلم علينا وهنأنا بسلامة الوصول استلم منا والدته ووضعها في السيارة وذهب مسرعا إلى القدس وبقينا في القطار ، وأقبل علينا شيخ الحرم القدسي والمعبد الأنسي الشيخ عارف أفندي يونس الحسيني من آل البيت الكرام ومعه ثلة من الأنصار أخص منهم بالذكر الشيخ شحادة أفندي والد الرفيق المشار إليه ، وابن عمه الشيخ حسين أفندي من آل الأنصار الكرام ، وشرطي المسجد الأقصى السيد محمود أفندي من آل بيت العسلي الكرام ، وبعد الاستراحة توجهنا إلى القدس الشريف فوصلنا إلى محطة بتير القريبة منها ، وإذا بالسيد إسماعيل أفندي الأنصاري نجل رفيقنا المومأ إليه ينتظر قدومنا فابتهجنا بلقائه وقد عم الجميع منا السرور .