عالجتهم مما أصابهم من مرض قبل رحيلي ) فحملوني معهم إلى مسكنهم ، ورغبوا إليّ أن أعيش معهم إلى أن تنتهي مهمتي ( التي استدعت العودة بسببها ) فكانوا في ذلك مثالا للرقة حقّا .
ولما كانت ملابسي قد تمزقت ( لأنني لم أخلعها عن بدني مدة نصف سنة ) فقد توفرت لديّ فرصة الاستراحة والحصول على ملابس جديدة .
وإنني أشكر اللّه العظيم على رحمته الواسعة ، وعلى العطف الذي حباني به ، والمساعدة التي أولاني إياها في هذه السفرات فله مني الشكر والتبجيل .
رحلة الهولندي الدكتور ليونهارت راوولف — صفحة 247
مساهمون: لئونارد راوولف
ص٢٤٧