إلى عدة بدنات اشهرها : العادلاناب والسوّاراب والحنّيكاب والغماراب وقد اشتهر لهم في أيام سلطنة الفوتح مملكة قوية وحاربوا إسماعيل باشا وهو سائر لفتح سنار فغلبهم وجند نفرا منهم في جيشه وهم موصوفون بالشجاعة والكرم والضيافة وحب العلم والفقهاء وفقهاؤهم فريقان الدّويحية والعونية اما الدويحية فمن ذرية عبد الرحمن ودحاج الذي جاء إليهم من مكة واشتهر بالصلاح والتقوى وله قبة في الدويم تزار بقرب مروى . واما العونية فكبيرهم الآن محمد بك السيد سر سواري عسكر القلابات سابقا ومعاون أول بمديرية الخرطوم في وقته الحاضر
« والمناصير » وهم يسكنون بين الشلّال الرابع وأبي ؟ ؟ ؟ حمد . قيل إن أجدادهم قتلوا رجلا في المنصوره بمصر ففرّوا إلى هذه البلاد وذلك من عهد غير بعيد وهم ينقسمون إلى خمس بدنات وهي الوهاباب والكبّانه والسليمانية والكجوباب والخيراء « والرباطاب » في جنوبي المناصير وهم ثلاث بدنات وهي الندبرية ؟ ؟ ؟ والفرايب ؟ ؟ ؟
والضعيفاب وقد اشتهروا بسرعة الحاطر والجواب المفحم وهم في عرف أهل السودان أصحاب ككر وطاقية اي أصحاب ملك إذ الككر عندهم الكرسي الذي يجلس عليه ملوكهم والطاقية عبارة عن التاج وهي لباس للرأس لها قرنان
« والميرفاب » إلى جنوبهم ومركزهم بربر وينقسمون إلى اربع بدنات وهي الصيّام والمصطفياب واللبيّاب والرحماب وهم أهل ككر وطاقية
« والجعليون » إلى جنوبيهم وهم اشهر قبائل العرب في السودان وقد غرفوا منذ أول عهدهم بالشجاعة واقتحام الاخطار وحب الاسفار فتراهم منتشرين في جميع أقطار السودان والحبشة وحيث يذهبون نستوطنون ويتوالدون وينشئون حلة تنسب إليهم . وهم أهل ككر وطاقية وقد كان بينهم وبين الفونح وقائع معدودة وكانوا في حروب مستمرّة مع الشايقية وأهل البادية المجاورين لهم كالشكرية والكواهلة .
وقد انقسموا إلى أكثر من ثلاثين بدنة أو خشم بيت منهم العمراب والمجاذيب والعبابسة والرازقية وهم فقهاؤهم . والسعداب وهم ملوكهم ومنهم الملك تمر الذي غدر بإسماعيل باشا فاتح السودان فحرقه حيا والملك سعد اخوه الذي دفن ابن أخيه حيا في التراب لأنه اغتصب بيتا من الأحرار . والعوضية وإليهم يتسب الهمج وزراء الفونح .
والبفيعاب ؟ ؟ ؟ ومنهم على ود سعد وعبد اللّه ود سعد والياس باشا أم بربر الذين اشتهروا في تاريخ احمد المهدي . والفعات ؟ ؟ ؟ ومنهم ود النجومي المشهور . والمكابراب وقد اشتهروا بالمصوصية . والابقرباب ؟ ؟ ؟ وهم ينتسبون إلى العابد لأب الآتي ذكرهم وكبيرهم الآن
رحلة مصر والسودان — صفحة 388
مساهمون: محمد مهري كركوكي
ص٣٨٨