عباس حلمي . ثم ولد البرنس محمد علي سنة 1876 والبرنسس خديجة هانم سنة 1877 والبرنسس نعمت هانم سنة 1881
وما زال يتقلد المناصب في عهد المرحوم أبيه حتى قضت الأحوال ياقالته . فاستلم رحمه اللّه أزمة الاحكام في 26 يونيو سنة 1879 وجاءه تلغراف من الصدر الأعظم يؤذن بذلك هذا نصه :
« بناء على أن الخطة المصرية هي من الاجزاء المتممة لجسم ممالك السلطنة السنية وان غاية حضرة صاحب الشوكة والاقتدار انما هي تأمين أسباب الترقي وحفط الامن والعمارة في الممالك وبناء على أن الامتيازات والشرائط المخصوصة الممنوحة للخديوية المصرية مبنية على ما للحضرة الشاهانية من المقاصد المذكورة الخيرية . وبناء على تزايد أهمية ما حصل في القطر المصري ناشئا عما وقع فيه من المشكلات الداخلية والخارجية الفائقة العادة وجب تنازل والد جنابكم العالي إسماعيل باشا . ثم إنه بناء على ما اتصفت به ذاتكم السامية الآصفية من الرشد وحسن الروية على ما ثبت لدى ملجأ الخلافة الأسمى من أن جنابكم الداوري ستوفقون إلى استحصال أسباب الأمنية والرفاهية لصنوف الأهالي والى إدارة أمور المملكة على وفق إرادة الحضرة الشاهانية الملوكانية توجهت الإرادة العلية متوجيه ؟ ؟ ؟ الحديوية الجليلة إلى عهدة استئهال آصفايتكم وبناء على الفرمان العلي الشأن الذي سيصدر حسب العادة على مقتضى الإرادة السنية السلطانية التي صار شرف صدورها وبناء على ما كتب في التلغراف إلى حضرة المشار اليه إسماعيل باشا من تحليه عن النظر في أمور الحكومة وتفرغه منها بصورة وقوع انفصاله . وقد تحرر تلغراف هذا العاجز لكي يعلن حال وصوله للعلماء والامراء والأعيان وأهل المملكة جميعا وتباشر من بعده أمور الحكومة . وهذا من التوجيهات الوجيهة إلى اثر استحقاق آصفايتكم لتجري التنظيمات والترقيات مبدأ ومقدمة ويصير تكرير الدعاء بتوفيق الذات الجليلة الفخيمة السلطانية ولذلك صارت المبادرة إلى ايفاء لوازم التهيئة لحضرتكم أيها الخديوي المعطم والامر والفرمان على كل حال لمن له الامر افندم »
الامضاء خير الدين
فصدرت الأوامر باعداد ما يلزم للاحتفال بذلك وجلس سموه في القلعة يستقبل المهنئين من الوزراء والعلماء يتقدمهم نقيب الاشراف ثم القاضي شيخ الجامع الأزهر ثم جاء القناصل وبعد ذلك دخل الذوات وامراء العسنكرية والملكية ثم رجال الحقانية
رحلة مصر والسودان — صفحة 211
مساهمون: محمد مهري كركوكي
ص٢١١