تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة فريزر إلى بغداد — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
باب المعظم من الداخل في بداية هذا القرن واستمر وضع اليد عليها حتى يومنا هذا . وليست هذه سوى حوادث اعتيادية لا بد أن تحدث عند تبدل الحكام ، ولا تلفت النظر إليها كثيرا إلا من جانب الفرقاء الذين يهمهم الأمر . كما لم يكن هذا أسوأ ما حدث . فقد فرضت رسوم باهظة على التجارة ، وترك الفلاحون ليكونوا تحت رحمة التعسف الذي كان يمارسه خدام « 1 » الباشا ، ووصلت التأثيرات السيئة لسوء إدارته العامة إلى درجة
هامش
- في ثورة عبد الغني جميل مفتي بغداد يومذاك علي باشا ( علي رضا ) ، وقد أيدته في ذلك معظم محلات بغداد وخاصة محلة قنبر علي . وكان السبب المباشر للثورة ما شمل أسرة رضوان أغا ، أحد المماليك المقتولين ، من تعذيب وإهانة . فقد استجارت زوجة هذا القتيل بالمفتي عبد الغني جميل زادة ، فأجارها واصطدم بالباشا نفسه . ( 1 ) تذكر بعض المراجع من هؤلاء حمدي بك المهردار صهر الوالي نفسه ، وملا علي الخصي كاتب مقاطعة الخالص ، ومحمد الليلاني ، وعلي أغا اليسرجي ، وعبد القادر ابن زيادة الموصلي ، وعثمان سيفي بك ، وحاج أفندي أي أسعد ابن النائب كهية علي رضا باشا .