تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة العبدري — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
أظنّ النّفوس قد استشعرت * بلوغ هوى تخذته شعارا تباشير صبح السّرى آذنت * بأنّ الحبيب تدانى مزارا « 1 » جرى ذكر طيبة ما بيننا * فلا قلب في الرّكب إلّا وطارا « 2 » 10 - حنينا إلى أحمد المصطفى * وشوقا يهيج الضّلوع استعارا ولاح لنا أحد مشرقا * بنور من الشّهداء استنارا « 3 » فمن أجل ذلك ظلّ الدّجا * يحلّ عقود النّجوم انتثارا ومن ذلك الشّرف طاب النّسيم * نشرا وعمّ الجناب انتشارا « 4 » ومن طرب الرّكب حثّ الخطا * إليها ونادى البدار البدارا 15 - ولمّا حللنا فناء الرّسول * نزلنا بأكرم خلق جوارا « 5 » وحين دنونا لفرض السّلام * قصرنا الخطا ولزمنا الوقارا فما نرسل اللّحظ إلّا اختلاسا * ولا نرفع الطّرف إلّا انكسارا « 6 » ولا نظهر الوجد إلّا اكتتاما * ولا نلفظ القول إلّا سرارا سوى أنّنا لم نطق أعينا * بأدمعها غلبتنا انفجارا
هامش
( 1 ) - في الإحاطة والذيل : بشائر . ( 2 ) - طيبة : هي مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . ( 3 ) - في الإحاطه : استعارا ، وأحد : جبل شمال المدينة ، وعنده كانت غزوة أحد . ( 4 ) - في ت وط : الشرب وفي الذيل والتكملة : الترب - وفي جذوة الاقتباس انتثارا . والبيت بكامله غير موجود في الإحاطة . ( 5 ) - في الإحاطة : مجد جوارا . ( 6 ) - في الإحاطة : نرجع الطرف .
رحلة العبدري — صفحة 223 | أبو عبد الله العبدري / علي إبراهيم كردي