تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة العبدري — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
قال أبو عبد اللّه المصري : كان منشئها - رحمه اللّه - أنشأها عند شدّة هالت ، فأقشعت « 1 » بفضل اللّه للحين وزالت ، وعادت الحال إلى أحسن ما كانت عليه وآلت ، لرؤيا رآها الباغي عليه ، قطع بها وروّع بسببها ، فكفّت يده العادية ، وردّت غائلته « 2 » البادية ، فهي لهذه المزيّة من أوثق العدّة ، وأوفق أسباب الفرج بعد الشّدّة ، وكان بعض الشّيوخ يحضّ على حفظها ، وأخذ النّفس منها بحظّها . قلت : فرأيت أن أثبت القصيدة بتخميسها ، لما وصف من بسطها لمقبوض الوحشة وتأنيسها ، نظرا إلى الأمر المقصود والمعنى المعتبر ، وإغضاء عن اللّفظ فعيبه في مثل هذا مغتفر ، وقد قرأتها بتخميسها على صاحبنا أبي عبد اللّه ، وحدّثني بها عن مخمّسها المذكور قراءة عن الأديب أبي عبد اللّه محمّد بن يونس بن عبد الرّحمن الهنتاني التّونسيّ قراءة بها عليه ؛ عن الفقيه أبي العبّاس أحمد بن عليّ بن أبي بكر الحميريّ القلعيّ - يعرف بالبلّاطي - عن الفقيه الإمام أبي محمّد عبد اللّه بن ميمون بن محمّد الغنّام القلعيّ ، عن الفقيه الإمام الصّالح أبي عبد اللّه محمّد بن عبد « 3 » المعطي بن عبد اللّه « 3 » الأذنيّ - بالذال المعجمة والنون ويعرف بابن الرّمّاح - عن أبي الفضل ابن النّحويّ رحمه اللّه ، ونقلت هذا السّند من خطّ أبي عبد اللّه المصري مخمّسها ، فقال : [ المتدارك ]
هامش
( 1 ) - في ت : فأقشعها . ( 2 ) - الغائلة : الداهية . ( 3 - 3 ) - سقط من ت .
رحلة العبدري — صفحة 138 | أبو عبد الله العبدري / علي إبراهيم كردي