تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة الشام — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
المحافظ ، فأقبل علىّ يكلمني ويحدثني عن حلب ، وأخيرا تذكرت أنى نسيت هذا القلب طول الوقت ، وأنى لم أشعر من جانبه بشئ ، لا خفقان ولا سرعة ، ولا اضطراب ولا شئ على الإطلاق كأنما كنت نائما ولم أكابد كل هذه المئات من الدرجات فكدت أرقص . وسمعني بعض إخواني أقول بلا مناسبة ( بارك الله في قلعة حلب ) فسألوني عن السبب فغمزت بعيني ولم أجب وتركتهم يظنون ما شاءوا . وماذا أبالي وقد اطمأنت نفسي وسكن روعى ؟ نعم بارك الله في قلعة حلب .