تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة سبستياني — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فظهرت طبعتها الأولى سنة 1653 ثم طبعت طبعة حسنة سنة 1845 في مجلدين ، ونقلت إلى الفرنسية وطبعت سنة 1661 - 1663 ونقل ما يخص بلاد الهند إلى الانكليزية ، وطبع سنة 1665 ، ولم يترجم القسم الخاص بالعراق إلى العربية بل ظهرت مقتطفات من الرحلة في نشرة الاحد التي كانت تصدر في بغداد ( المجلد الأول سنة 1922 ) . الملحق رقم ( 10 ) راجع الحاشية ( 1 ) صفحة 53 يتكلم سبستياني في الفصل السابع من الكتاب الثالث ( المجلد الأول ص 191 - 195 ) عن المغول والمناطق التي يسكنون فيها ويذكر أهم مدنهم ، ثم يقول : « وإذ كنت في سورات بلغني ان سفير السلطان العثماني كان هناك واسمه حسين باشا وكان في سفارة لدى عظيم المغول ، وكان يحمل هدايا ثمينة للغاية من جملتها قطعة من الزمرد تزن 334 قيراطا ، يقدر ثمنها بمائتي الف قطعة من ذوات الثمانية ؟ » ، وعندما بلغ حسين باشا إلى احمد اباد افهمه الأمير ان والده كان قد قضى نحبه ، ولذا فعليه ان يتباحث معه ويكمل سفارته ، فأجاب الباشا أن غاية رسالته موجهة إلى الملك المغولي نفسه وليس إلى أحد انجاله ، وبالرغم من ذلك ، فإن كان ولا بد من أداء الرسالة المناطة به فمن واجبه ان يتباحث مع الابن الأكبر والا فعليه أن يعود من حيث اتى . فكتب للحال رسالة إلى بلاط اثمرة لكنه لم يستلم جوابا ، وفي هذه الأثناء كان أمير احمد اباد يلح على السفير كي يكمل وفادته معه ويسلمه الهدايا السلطانية دون ان ينتظر الجواب ، ثم اخذ يكشر عن أنيابه فاضطر السفير للرضوخ إلى ارادته فقدم الهدايا فقبلها الأمير بقلب منشرح ! لكن السفير لم يرتح ، نظرا إلى أن ذاك الأمير كان صديق الشاه الإيراني . . . وعندما وصل السفير إلى سورات سمع من البعض ان الخان الأكبر لا يزال على قيد الحياة فاغتم كثيرا واضطرب . . . » ( 1 / 194 - 195 ) ثم يضيف سبستياني فيقول عن السفير « انه كان لطيفا ومهذبا » ( 1 / 199 ) ويقول إنه « ابن الأمير فخر الدين سيد الدروز الذي قتله السلطان »
رحلة سبستياني — صفحة 124 | الأب جوزيبه دي سانتا ماريا الكرملي