قلت : وقوله ( وراء قرن المنازل بمرحلة ) أي وراء الوادي الذي يقال له اليوم وادي محرم - بفتح فسكون - وسيأتي الكلام عليه ، وهو من أنزه أودية الحجاز ، وهو يمتدّ إلى ذات عرق .
وأما أنّ عكاظ صحراء مستوية لا جبل بها ولا علم فهو صحيح ، وإنما رأيت في ذلك الموضع صخورا كبارا ، ورأيت أيضا مسايل ماء شتوية ، وكثيرا من شجر السدر والطرفاء ، هذا إذا كانت عكاظ في المكان المسمى بالقهاوي .
* * *
الرحلة الحجازية ( الارتسامات اللطاف في خاطر الحاج إلى أقدس مطاف ) — صفحة 164
مساهمون: شكيب أرسلان
ص١٦٤