تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
مصر ، وشيّد منصور الدوانقى في عام ثلاثمائة وخمسة مدينة ملاطيا وقدم مكة ووسع الحرم الشريف وأقام منارة ، وفي عام ثمانمائة وواحد وخمسين توفّى وله من العمر ثلاث وستون عاما ، وهو مدفون في المحلة . وفي عهد خلافة العباسيين كان في سائر البلاد اثنتا عشر طبقة من الملوك وكلهم من سلاطين الإسلام ، تضرب السكة وتتلى الخطبة بأسمائهم .

دولة آل ساسان

تسعة ، حكموا واحدا وتسعين سنة ثم :

دولة الديالمة

وهم خمسة عشر ، مدة حكمهم قرنان ، ثم :

دولة السّلفريين

وهم خمسة عشر ومدة حكمهم مائة عام وثلاثة أعوام . ثم استولى بعض خلفاء بنى العباس على كردستان وهم كذلك اثنتا عشرة طبقة :

أكراد دول آل عباس

الطبقة الأولى منهم تحكم جزيرة العمر الواقعة بالقرب من مدينة الموصل ولهم عشرين ألف محارب من حملة البندقية . والطبقة الثانية منهم عليها سيد خان الذي له من الجند أربعون ألفا . أما الطبقة الثالثة لها الحكم في صوران ولها عشرون ألف مقاتل . والطبقة الرابعة تحكم أردلان ولها عشرة آلاف مقاتل . والطبقة الخامسة تحكم الحرير وعدة مقاتليها خمسة آلاف من حملة البندقية . والطبقة السادسة لها الحكم في بنيانشى وهم خمسة آلف مقاتل . والطبقة السابعة تحكم المحمودي ولها ثمانية آلاف جندي . والطبقة الثامنة تحكم حكّارى ولها أكثر من أربعين ألف مقاتل من حملة البندقية ، وعشرة آلاف فارس ، وفي عام ألف وستمائة وخمسة منح أشير باشا الملك أحمد باشا مدينة وان ، وبتكليف منه أحضرت خلعة الحكم إلى يزدن شير حاكم حكّارى ،