المتفرقة ، ثم فرقة العزب ثم موكب ملازمى الانكشارية وعلى رؤوسهم القلانس المزركشة . ثم شطر الباشا وبجانبهم المحتسب أغا مشاة وفرسانا متحازين .
ووصل الموكب وقت صلاة العشاء قبالة جامع محمود باشا في ميدان الروملى وتوقف هناك وظلت فرقة الموسيقى العسكرية صامتة ، وأدى المحتسب بك وبقية الأعيان صلاة المغرب قضاء في جامع المحمودية وكانت الليلة قد أظلمت ولنكمل بقية مواكب أهل الحرف التي تحت إدارة المحتسب بك .
* * *
الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 461
مساهمون: اولياء چلبي
ص٤٦١