جامع الشيخ الشعراوي
يصعد إليه بسلم من إحدى عشرة درجة . إنه جامع معلق وتحته دكاكين . وليس متسعا . ولا حرم له لأن الخليج عند طرفه في المدينة . وله سقف يقوم على اثنى عشر عمودا . ومحرابه ومنبره صغيران . وله منارة جميلة من ثلاث طبقات . وسيدي الشيخ الشعراوي مدفون في هذا الجامع . وله مؤلفات في ثلاثمائة مجلد .
وعلى الضفة المقابلة للخليج وعلى الساحل مباشرة :
جامع الشيخ الخلوتى
جامع له عشرون عمودا تحمل سقفا منقوشا . وليست له قبة من حجر . ومحرابه ومنبره خاليان من الزخارف . ونوافذه تطل على الخليج . وفي حرمه حديقة صغيرة بها شجرة نبق عظيمة ، ونبقها لذيذ للغاية . وفي زاوية الشيخ محراب من الصماقى الأخضر ، ولا وجود لمثله في مصر ؛ ولكن يوجد مثله في القدس الشريف . وله منارة من ثلاث طبقات . وفي الجوانب الأربعة للتكية الخلوتية ثمان وسبعون حجرة للمتصوفة . وسوف نتحدث عنها في حينه .
وبالقرب من درب الجماميز :
جامع بشك
وهو من الجراكسة ، وفي عام 813 لجأ إلى تيمور لنك بدمشق . إنه جامع جميل ومزين ومجموع أعمدته ستة عشر عمودا تحمل سقفا . وفي حرمه نخلات وهو جامع جميل . وله منارة رشيقة من ثلاث طبقات .
جامع نقيب الجيش
يقع بالقرب من جامع قره قوجه . إنه جميل أو عتيق .
وعند قنطرة الجماميز :
جامع قره قوجه
إنه جامع صغير ولكن يؤمه كثير من المصلين .
وفي درب الجماميز تجاه قنطرة العمر :