تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وعليها أسوار قلعة ومزاغل وبوابون ومفاتيحها مع أئمة الحارة ، ومضينا ألف قدم من « باب البحر » على جانب الحدائق فواجهنا « باب اللوق » وهو باب خشبى يتجه إلى الغرب وأمامه بيوت الدعارة والمواخير والمقاهي . ومن خارج باب اللوق مضينا جنوبا مائتا قدم فواجهنا « باب عبادة » وهو باب خشبى يتجه إلى الغرب وأسفله جامع ولد عبادة وهو جامع مقام على أربعين عمودا وله منارة ويقع بالقرب من بركة النيل على جسر الليمون وهو جامع يستحق المشاهدة ، في فنائه شجرة نبق عظيمة لا نظير لها في مصر ، ومضينا مائتي قدم صوب الجنوب على ضفة البركة وعبرنا حديقة العجم وبلغنا « باب قنطرة الدكة » وهو على بعد سبعمائة قدم منها وأسفل هذه القنطرة جامع سيدي الشيخ حسن الشاذلي وهو مدفون فيه . وتحت هذه القنطرة تتدفق مياه بركة الأوزبكية وإلى الجنوب منها مضينا مائتا قدم فبلغنا « باب سكينة » وهناك جامع سكينة وهو جميل ، ثم مضينا عبر الحدائق واتجهنا نحو الجنوب ألف قدم فبلغنا « باب الدباغين » وهو باب خشبى متجه نحو الغرب وعليه أسوار القلعة ، وأمام الباب جسر ، ومشينا في البساتين صوب الجنوب خمسمائة قدم فواجهنا « باب الصقائية » وهو باب خشبى يتجه نحو الغرب ودخلنا هذا الباب وعبرنا من الحارة مائتا قدم حتى بلغنا جامع الجبيّة وفي طريق بولاق سرنا سبعمائة قدم فبلغنا « باب الأصمعي » وسوق النصرية في هذه الحارة وكذلك جامع « أميرا خور » وهو جامع بديع . ثم مضينا جنوبا ستمائة قدم ومررنا « بقنطرة السبوع » فواجهنا « الباب الجديد » وهو على الطريق الرئيسي وعلى عتبته العالية أسوار ومزاغل . ثم عبرنا من أمام ضريح السيدة رقية بنت الإمام على ، وتقدمنا نحو الجنوب أربعمائة قدم فواجهنا « باب عز الدين » ، وهناك جامع جمال الدين وهو باب خشبى متجه إلى الغرب ، ثم اتجهنا جنوبا خمسمائة قدم في الرملة فبلغنا « باب حارة النصارى » وهو باب من الخشب متجه إلى الغرب . وعليه أسوار ومزاغل وراء هذا الباب جميع الحانات والبغايا والصبيان . وتقدمنا ثمانمائة قدم أسفل سور القلعة فواجهنا « باب ست نفيسة » وهناك جامع السلطان خير الأم وهو باب خشبى مكشوف يطل على ضريح السيدة نفيسة . ثم تجولنا خارج حي السيدة نفيسة وتقدمنا مائتي قدم صوب الشمال