تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
السوداء متحازين ثم يمر موكب بكوات الشراكسة متحازين مثنى مثنى وقد لبسوا ثيابهم الفاخرة وعليهم فرو السمور وخلع المخمل . غير أنهم لا طبول لهم . ويمر موكب بكوات أمراء اللواء وهؤلاء كذلك يلبسون فاخر ثيابهم وأمامهم فرقة الموسيقى العسكرية وخلفهم أغوات الداخل عازفين الموسيقى العسكرية ويمرون مثنى مثنى . وبعد ذلك موكب مشاة العزب ويمرون رافعين أعلامهم وهم غزاة مسلحون بالبنادق يلبسون جلد النمر وعلى قلانسهم طرّة مزدانة بالجوهر . ورؤسائهم القدامى يلبسون حول طرابيشهم عمامة . ثم يمضى موكب الجاويشية وسطهم ويتمنطقون بالأحزمة وسود الثياب . ورؤساء هؤلاء الأفراد من السباهية . ويمر أغا الانكشارية أو كتخدا الجاويشية ورؤساء كتبتهم ورؤساء جاويشيتهم متحازين . ومن عهد عمر وهم اثنتان وسبعون فرقة . وكلهم ثمانية عشر من الجورباجية يسمونهم الرؤساء وهم اثنتان وسبعون إدارة في السكنات ولكل إدارة رئيس على حدة . إلا أنهم ليسوا عزابا ويحاربون وإدارتهم بالأقدمية وكلهم متزوجون ورؤساء الجاويشية وجاويشية الموكب والجاويشية المتوسطون وصغار الجاويشية والذين يسيرون بجانب طبول الأغا والكتخدا جميعهم كجاويشية الانكشارية يلبسون ( جبة سوداء ) وعمامة تسمى ( بريشانى ) ولا يركبون في مرورهم . ثم يمر جميع الجورباجبة يمتطون صهوة الجياد ويلبسون فراجة مثل المسؤول عن بيت المال ولا يلبسون ( جبة سوداء ) . ولكن ليس لديهم طبول ولا فرقة موسيقى عسكرية . لكن مائة رجل يذكرون عمر ويرفعون الابتهالات المحمدية قائلين : اللّه اللّه ، لأنهم جند ( طيبون ) وعددهم ثلاثة آلاف وثلاثمائة وثلاثة عشر جندي من حملة البنادق ومقامهم داخل إدارة العزب وهو مقام عمر الفاروق . . وهو عبارة عن اثنين وسبعين بيتا غرفها تطل على قره ميدان . وهم يرعون أصول الأدب في مرورهم ويظهرون أعلام الانكشارية . ويأتي الدور على موكب مشاة المستحفظان ويمضون مثنى مثنى ومعهم البنادق ثم ثم حملة الطبول و ( ثم الدلاه ) ثم يمر رؤساؤهم وكلهم يحملون السلاح ويلبسون ( جبه من الجوخ الأحمر ) ويمضون أربعين أربعين أو خمسين خمسين ويمضون ببنادقهم وعلى رؤسهم اللباد ويلبسون جلد النمر وفي أقدامهم الخف اليمنى الأحمر . وفي وسط موكبهم ستة من الجاويشية على رؤسهم عرفية من اللباد ويرتدون ( جبة سوداء ) ومن يمهد طريقهم ثم شيوخ بلحاهم التي نالها الشيب ويمضون مرتدين جلد النمر وعلى رؤسهم عرفية من
الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 202 | اولياء چلبي