تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وإذا ما وقع أحد مواطنيهم أو زملاؤهم في أسر الكفار يدفعون له فدية قدرها عشرة آلاف قرش ويخلصونه من أسره . ومنذ ذلك التاريخ لم يستطع الباشا أن يسيطر على بيت المال ولكنه يسيطر على بيت مال الغير من العامة والخاصة ، ويكلفون جاويشية الفرق السبع وقاضى العسكر يكلفون القسّامين بتدوين المال ، وبإذن أغا الباشا يودعون المال في خزانة الباشا ، لأن على الباشا التزاما يرعاه ، وتوزع الرواتب من المال المحصل ، وإذا ما ظهر وارث لمتوفى واستطاع إثبات ذلك فإنه يطلب مال قريبه المتوفى من الباشا بموجب دفاتر جاويشية الفرق السبع ودفتر القسّام ؛ وينال الوارث حقه . القسم الثامن : القرى الموقوفة على مكة والمدينة في أقاليم مصر « يرسل منها مصروفات قدرها اثنان وستون ألف كيس مع خمسة وستين ألف دينار من ذهب في الصرّه وتسلم الصرّة إلى أحد أغوات الباشا وسبعمائة جندي من السبع فرق ، ويسلمونها أمين الصرّة في الشام الشريف ، وعليه إحضارها إلى المدينة ولذلك قانون مرعى ، ومن قبل كان السلطان سليم يرسلها من إسطنبول وكان قانونا سليميا ، كذلك يرسل من مصر ستمائة كيس من ستة آلاف وقف وكان يمضى بها أمير الحج المصري لتسليمها إلى جميع الأشراف والمشايخ والمجاورين في مكة والمدينة . أما القسم التاسع : فهو أن ما يتحصل من أقاليم مصر وقراها وعددها سبعمائة قرية وقصبة مثل مطوبس طاروط الشريف وصنبو وجملته ( ) « 1 » أردب من الغلال تشحن في سفن تسمى السفن المحمدية إلى مكة والمدينة وسوف تذكر القوانين الأخرى في موضعها . * * *
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .