تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ولايات ( صماى ) ، و ( شوار أوغلى ) وله مملكة ( ) « 1 » وحدود نهر رابه طريق شديدة الوعورة . وفي عام أربعة وسبعين انهزمت مع الوزير أحمد باشا كوبرلى اوغلى وذلك بسبب سوء تدبير ودودوشقه اوغلى . وسكتهم من البرونز وفي داخل ظادردان وساحل خليج ونديك دودو شقستان أرض حجرية ، أما في عام ( ) « 2 » كان أحمد باشا قائدا علينا ولقد كتبت أنه أغار على تلك الولاية بجيش قوامه ثمانون ألف مقاتل ولكن ثمة هرسك آخر غير أن قدمي لم تطأ ولايته لذلك لم أكتب عنه .

دولة البندقية وهي البلاء الأكبر

يسمون ملوكهم بج برم وهم أربعون عاهلا ، ومن هؤلاء الأربعين سبعة أمراء ( بكوات ) واحد منهم سلطان يحكم ، وعاصمتهم البندقية فمعظم مدنهم مع مدننا منغصات ، ومصالحات ، ( . . . . . . . . . ) « 3 » وإذا ما وقع أمر يتعارض مع الصلح جاءوا كأنهم الجرب الأفرنجى وبقوا وتجولوا عشرين أو خمسة وعشرين عاما ، إنهم ملاعين وبقبول الصلح مع كوجيله يأتون بالطاعون الأكبر .

دولة دوبره ونديك

ألقاب ملوكهم ( جارنا ) وهم يستخدمون اللاتينية لغة ، وعند ظهور الدولة العثمانية تنبأوا بأنهم سيفتحون الدنيا ، وقدموا إلى السلطان أورخان غازي في بروسه وعقدوا الصلح معه بناء على صلح من سبعين بندا وجملة هذا العهد مائة وأربعين بندا ، وهي تسجل كل ما في الأرض وجميع ما في السماء وما في البحر في دفاترهم . وهم يبرزون ما لديهم من أوامر سلطانية وعهود ملكية لسبعين ألف ملك من القدماء . إلا أنهم لم ينكسوا عهدهم قط مع جميع الملوك في جميع الأزمنة وقلعة دوبرة ونه ديك تقع بالقرب من قلعة نووه في إقليم الهرسك ، وهي ولاية صغيرة وقبالتهم خليج البندقية .
هامش
( 1 ) بياض بالأصل . ( 2 ) بياض بالأصل . ( 3 ) بياض بالأصل .