البرونز ، وثلاثة آلاف رجل وألف بحار ماهر ويبحرون إلى الهند والصين وأمريكا .
ولدونقارقة سفن بها أسواق وطواحين تديرها الخيل ، وحمامات ، وفي مؤخرتها حديقة وهي تستحق المشاهدة .
دولة النمسا
ويسمونها ملك ألمانيا ولكن سائر ملوكها لهم ألقابهم الخاصة بهم ويسمونهم قيصر النمسا وإمبراطورها ومعنى ذلك ملك الملوك ، وقد سلف ذكر ذلك ، هم شعب كبير العدد ولهم جيش لا حد له وهم ملوك من ألف وسبعة أعوام ولهم ألف وسبعمائة قلعة لكل منها سد منيع .
وحاضرتهم ( بج ، وبراق ) وعلى سكتهم صورة ملوكهم الخاصة ، وهم من نسل الملك « هوشنك » وكان تاجهم على الدوام في قلعة ( بوجن ) ومنذ أن فتح العثمانيون قلعة ( أويوار ) جاءوا بالتاج من قلعة يوجن إلى قلعة براق ، وقد أوردت أوصافهم عندما زرت بلادهم عام سبعة وأربعين .
دولة الإنجليز
من ألقاب ملكهم أيرلانده ، وهو ملك عظيم صاحب سكة ، إلا أنى لم أبلغ ولاياتهم ، ولم يقوموا بثورة طوال تاريخهم ، وهم يعيشون على التجارة ، وكل حكومتهم ثلاث جزر عظيمة وحاضرة ملكهم لوندره وهي مدينة عظيمة على نهر لوندره ، وتقع في جزيرة مساحتها ثمانية آلاف ميل ، ليس للإنجليز حكم في شواطئ ألمانيا .
دولة المجر الصغرى
تتبع قيصر النمسا ، ثاروا غير مرة على النمسا ، وتبعوا العثمانيين ومعظم مملكتهم في حوزة آل عثمان ، وهي بوزغه وقنزه وأوسّك والبوا ، واوبجوى وشكلوس . وقد بقوا الآن في ولاية مصلوون ويسمون حاضرة ملكهم الفرادجق ، وجقه طورنه ، ويسمون ملوكهم هرسك . إنهم سبع طبقات كفار ، ويذكر كل منهم باسمه ، أولهم زرين أوغلى الذي سكن طورن وبكان أوغلى له ولاية ( سلوون ) و ( نياز أوغلى ) وله