صريفه
كان عمارة طوال هذا الوقت يسبح بمسبحته وهو جالس بجانبي . ومر من أمامنا عدد من الجواميس الواحد وراء الأخرى وهي عائدة إلى بيوتها من الأهوار . والشمس بدأت بالمغيب ، والسماء محمّرة ، والبعوض يدور حولنا محدثا صوته المعتاد . ثم اعتدلت بجلستي . وبعد بضع لحظات قال أحد الرجال من جماعة رضوي ، له لحية رمادية ، من عشيرة الفريجات ، موجها كلامه لرضوي « تعال وياي برّة حتى نحچي حول هل المسألة » .
قارب محمّل بالحصران
نهضوا ومشوا مقدار مائة يارد عنا ثم جلسوا . كنت أسمع همماتهم . ثم ارتفع صوت
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 370
مساهمون: ويلفرد تسيجر
ص٣٧٠