- الإتس معشتر باشي الذي يهتم بالسجاد .
ان أحد هؤلاء الاتس آغاسي هو أيضا لالا أو رئيس الغلمان يراقب هؤلاء الشبان الصغار والفتيان وهم بغالبيتهم مسيحيون من جيورجيا أو من مناطق أخرى يباعون كعبيد . إن قسما منهم يتحدر من أبوين مسلمين يجب الاهتمام بتربيتهم على الأصول التركية وبتعليمهم القراءة والكتابة وركوب الخيل وحمل السلاح على الطريقة التركية . إن الأذكياء والماهرين من بين هؤلاء يرقون إلى منصب إتس آغاسي وغيره من المناصب المتشرفة من غير أخذ أصلهم بعين الاعتبار اما الباقون فأملهم ضعيف في الوصول إلى مرتبة رفيعة في هذا البلد . يسمح لحملة لقب إتس آغاسي بإطالة شاربيهم لكن إذا بلغوا مناصب ارفع يصبحون صقلي آغاسي أو سقنلي آغاسي ويسمح لهم بإرخاء لحيتهم من جهة ذقنهم . يعمل عند الباشا ما يقارب 150 من هؤلاء الآخرين .
وهناك أيضا التشوقدار أو المخاتير من بين الإتس آغاسي . وهؤلاء لا يمتطون الخيل في خدمتهم . إن رئيس الفريق الأول هو التشوقدار باشا ويكون الفريق مسؤولا عن نقل أوامر الباشا إلى الولايات . اما المخاتير فهم مسؤولون عن تفتيش الخيم في القرى ويقومون بمهمام مخزية أحيانا .
إن ذهاب الباشا إلى المسجد يكون بمثابة احتفال يحيط به من جهة التفنكجي باشي ومن جهة أخرى المطردجي باشي ويسبقه عدة موسيقيين وعدد من الاتس آغاتسي على ظهر الخيل هذا بالإضافة إلى عدد من الضباط الآخرين الذين يرافقونه كالالواتسوس والسراح باشي والقواس والشاطر لكني لا أعرف ما هي مهامهم .
يؤلف الإتس آغاسي الفرق العسكرية الأهم ولباشا بغداد من المشاة فهم ما يقارب 800 رجل
اما الكخيا والأسياد الباقون في بغداد فعددهم 200 رجل
إن خيالة الباشا المسماة لوند والتي تكثر في كوك الحلّة لضبط العرب تتألف من 100 بيرق
كل واحد من 25 رجلا عندما يكون كاملا لكن في المطلق يصل عددها إلى 1500
المشاة ويسمى هذا الفريق برتولي يتألف من 30 فرقة كل واحدة من 40 رجلا في ايامي كان مجموع المشاة يوازي 800
يقدّر عدد التفنكجي أو الجنود في خدمة الباشا ب 200
إن جيش الباشا النظامي والمدرب على الطريقة التركية يتألف من أقل من 3500 شخص .
إلى جانب ذلك هناك فرق من الانكشاريين ومن رجال المدفعية إلا أنه خاضع للسلطان اي انه لا يحق للباشا أمره بالتوجه لمقاتلة الثوار من العرب والأكراد يعتبر الانكشاريون رجال المدفعية
رحلة إلى شبه الجزيرة العربية — صفحة 258
مساهمون: كارستن نيبور
ص٢٥٨