في القسم الرابع ، نشاهد الأجانب عراة الرأس مجعدي الشعر ، يرتدون جلد الخراف وينتعلون أحذية نصفية .
في القسم الخامس ، يظهر الثاني في المقدمة ، ويلف الاشخاص الذين يرافقونه حبلا طويلا حول خصرهم ، ويضعون عمامة على رؤوسهم . ويقود الأخير منهم سناما ، علقا في عنقه جرسا صغيرا ( تعلق اليوم هذه الأجراس . على الجمال والحمير وخاصة في القوافل ) .
في القسم السادس يقود الأول ستة أشخاص من عامة الشعب ، خمسة منهم شبه عراة . يلفون حول الردفين قطعة قماش عريضة ، وأخرى حول الخصر . شأنهم شأن عامة الشعب في البلدان الحارة .
يضع الأول ، الذي يمثل الشيخ أو النائب ، قماشا قطنيا حول كتفيه ، بينما يسير الباقون شبه حفاة ، وينتعلون في أرجلهم نعالا خفيفة ، مختلفة عن تلك التي تنتعلها العرب اليوم .
في القسم السابع ( راجعوا الصف العلوي من اللوحة
XXII
) يقود الأول صديقه ، وتتبعهما شخصيات مرتدية البنيش ، غير أن رؤوسهم تعرضت للتلف ، ولن اعرف ابدا ان كانوا يعتمرون القبعات أم لا « * » .
في القسم الثامن ، يقود الثاني 6 أجانب ، لفوا أجسادهم بقماش قطني ابيض ، شأنهم في ذلك شأن البدو ، في بعض المناطق من شبه الجزيرة العربية ، أما الثور الذي يجرونه فله حدبة على الظهر ، شبيهة بحدبة دواب شبه الجزيرة العربية ، والهند وبلاد فارس
في القسم التاسع ، يقود الأول مجموعة من الرعاة ، يرتدون ثوبا ضيقا ، قصير الكمين ، أما قصة شعرهم فهي شبيهة بقصة شعر سائقي الجمال . غير انني لاحظت ان أحد الرعاة يرتدي جلدي خروف مدبوغين . يكثر في بلاد الشرق هذا النوع من الخراف الذي نراه مرسوما هنا ، فهي مغطاة بالصوف شأنها شأن خرافنا ، غير أن النحات لم يحسن نقله ، كما أنه لم يحسن نقل وبر الأسد الكث .
في القسم العاشر ، نرى ان الثاني هو القائد والمجموعة التي تتبعه ، ترتدي الملابس التي ترتديها مجموعة القسم السابع ، غير أن قبعاتهم مختلفة ، وزعيمهم يضع قوسا في حزامه .
أما سائقو الثيران في القسم 11 ، ( اللوحة
XXII
) فيرتدون ثيابا شبيهة ، بثياب سائقي البغال في القسم السادس ، باستثناء انهم يرتدون فوقها ثوبا طويلا ، فضلا عن أن ثلاثة منهم يحملون حرابا .
هامش
( * ) يرتدي اليوم علية القوم جوارب مصنوعة في انكلترا ، وهي غير متقنة الصنع مقارنة بجواربنا .