تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة أفوقاي الأندلسي — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
بومحلّي « 272 » ، وكان رجل من العلماء « 273 » - رحمه الله - الشيخ سالم السنهوري « 274 » المصري - رحمه الله - ، وأيضا لكل من يريد من الفقهاء والعلماء أن يجاوب عليه . والسؤالات « 275 » في شأن طابة المسماة بالدخان ، والعفيون ، والمسكرات ، والمخدرات « 276 » . وذكر في عشبة الدخان أنها حلال لذاتها في كتابه « 277 » . وقال إنه في الحين الذي ختمه سمع الأذان للصلوات ، وفرح بذلك ، واستبشر بخير ، وكذلك فرحت حين سمعت التكبير بعد أن كتبت آخر حرف من الكتاب . وكنت قد رأيت في النوم فقيه زمانه بالمغرب ، قاضي المسلمين بمدينة مراكش في زمان السلطان مولاي أحمد الشريف الحسني ، وأيضا في زمان مولاي زيدان السلطان - رحمهم الله جميعا - فقال لي القاضي « 278 » أبو عبد الله الرجراجي ، ومعه محمد
هامش
( 272 ) انظر ترجمته في كتابه إصليت الخريت ، في قطع بلعوم العفريت النفريت ، مخطوط خ . ح بالرباط ، عدد 100 . ملاحظة : أخطأ الشهاب الحجري حينما سماه محمدا ، إذ إن اسمه أحمد ، كما هو معروف . والسؤال المشار إليه في النص يتعلق باستعمال التبغ ، إذ أن أحمد بن أبي محلي كان من المدمنين على التدخين يرى حليته ويناقش آراء القائلين بالتحريم . انظر م . حجي ، الحركة ، 1 : 247 . ( 273 ) « ب » : رجل من أكابر العلماء . ( 274 ) أفتى الشيخ سالم السنهوري ( ت . 1015 / 1606 ) ، إمام المالكية بمصر ، بتحريم الدخان ، فبعث له ابن أبي محلي بكتيب سماه الحكاية الأدبية والرسالة الطلبية مع الإشارة الشجرية ( الإصليت ، ورقة 93 - 100 ) . ( 275 ) « ب » : والسؤال . ( 276 ) « ب » : والمخضرات . ( 277 ) يقصد كتابه : « اللمغ في الإشارة إلى حكم طبغ » . أثبته ابن أبي محلي في الإصليت ، 136 ظ - 145 ، بتصرف ، وتوجد نسخة مستقلة مخطوطة بمكتبة تمكروت رقم 2999 في 17 ورقة . ( 278 ) « ب » : وقال القاضي الذي رأيت في النوم أبو عبد الله .
رحلة أفوقاي الأندلسي — صفحة 145 | حمد بن قاس الحجري أفوقاي / محمد رزوق