تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة أفوقاي الأندلسي — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
غير لائق أن يأمرني بإسقاطه ونصحني ، ونفعني بعمله ، ونيته الصالحة ، ودعا لي بالخير - جزاه الله خيرا كثيرا ، وكمل عليه بالسعادة في الدارين ، آمين - . وقد زدت في هذا الكتاب بتونس ما ظهر لي أن فيه نفعا ، وكان الفراغ « 265 » من هذا التأليف لإحدى وعشرين يوما من شهر ربيع الثاني من عام سبعة وأربعين وألف ، وذلك يوم الجمعة . ولما كتبت آخر حرف منه سمعت المؤذن يقول : الله أكبر للأذان الأول لصلاة الجمعة ، فاستبشرت بخير وبقبول « 266 » الكتاب . وقد ذكر الفقيه الجليل أحمد بن أحمد باب السوداني « 267 » في كتاب عمله « 268 » ببلاد درعة وهو ماشي إلى بلاده ، وهي بتنبقت « 269 » ببلاد السودان ، من مراكش وكنت ممن خرج معه منها ، وودعناه وهو رحمه الله - الذي عمل شرحا على مختصر خليل « 270 » . وسمعت في مصر « 271 » من ذكره واستحسنه ، وكذلك بتونس ، سمعت من بعض الفقهاء من شكره كثيرا . وبعد أن مشى إلى بلاده كتبت له وأعلمته أني مشيت إلى بلاد الفرنج وفلنضس لأغراض قضيتها وتعطلت بتلك البلاد . وكتب لي - رحمه الله وجزاه عني خيرا - ودعا لي ولأولادي ، وقال لي : قصرت حين ما كتبت كل ما رأيت . وأما الكتاب الذي عمل في بلاد درعة كان أجويبة على ما سأل محمد بن عبد الله
هامش
( 265 ) « ب » : وكان الفراغ منه أولا في مصر لإحدى وعشرين . . . ( 266 ) « ب » : وقبوله . ( 267 ) انظر ترجمته عند م . حجي ، الحركة ، 2 : 383 والمصادر بالهامش 23 من المصدر نفسه والصفحة . ( 268 ) « ب » : كتاب اللمغة . ( 269 ) « ب » : تنبكت . ( 270 ) يسمى هذا الشرح : منن الرب الجليل ببيان مبهمات خليل في جزأين ، مخطوطات خ . القرويين ، رقم 428 ؛ وخ . ع بالرباط 420 د ؛ وخ . ع بمراكش ، رقم 80 ، 473 ؛ وخ . ح بالرباط رقم 4468 و 4875 . ( 271 ) « ب » : بمصر .
رحلة أفوقاي الأندلسي — صفحة 144 | حمد بن قاس الحجري أفوقاي / محمد رزوق