الأرباب . . . « 239 » يا ملك الملوك يا . . . « 240 » الأرض ، ولا إلاه فيهما . . . « 241 » في السماوات ، ومن في الأرض . . . « 242 » غيرك قدرتك في الأرض . . . « 243 » في السماء سلطانك في الأرض كسلطانك في السماء .
أسألك اللهم باسمك الكبير ، ووجهك المنير ، أن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ، إنك على كل شيء قدير » ، انتهى .
ومما منّى علي أن شفا لي مرضي بالنشر فقط والرقا بآيات من القرآن العزيز .
ولنذكر هنا بعض ما تذكرت إليها . ومن ذلك أن مملوكة سودانية اسمها مباركة كانت بدارنا بمراكش . . . « 244 » في جسدها البرص الكثير ، وهو في زيادة . . . « 245 » كما هي العادة في تلك العلة وذكرتها . . . « 246 » بأصعب ، وتحتاج أدوية كثيرة . . . « 247 » الصيف يليق العلاج . فتوقفت . . . « 248 » كتاب الدر النظيم في . . . « 249 » الوادياشي ، قال . . . « 250 » بماء ورد وزعفران . . . « 251 » برص أنه يزول عنه . . . « 252 » هذا دواء
هامش
( 239 ) بياض في الأصل .
( 240 ) بياض في الأصل .
( 241 ) بياض في الأصل .
( 242 ) بياض بالأصل .
( 243 ) بياض بالأصل .
( 244 ) بياض بالأصل .
( 245 ) بياض بالأصل .
( 246 ) بياض بالأصل .
( 247 ) بياض بالأصل .
( 248 ) بياض بالأصل .
( 249 ) بياض بالأصل .
( 250 ) بياض بالأصل .
( 251 ) بياض بالأصل .
( 252 ) بياض بالأصل .