تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة ابن معصوم المدني ( سلوة الغريب وأسوة الأريب ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
سلوا كلّ ذي حبّ أدام له الهوى * وساعفه فيما أراد حبيب
ألا لا سقى اللّه الحمائم إنّها * إذا ما شدت دمعي لهنّ مجيب
تذكّرني أيّام ظمياء والصّبا * فأطرب شوقا والكريم طروب
أبيت وفي قلبي من الشّوق لوعة * وكم مثلها عندي جوى وكروب
وله « 1 » :
ألا لا سقى اللّه البعاد وجوره * فإنّ قليلا منه عنك خطير
وواللّه لو كان التّباعد ساعة * وأنت بعيد أنّه لكثير
وله « 2 » :
ألا يا زمانا طال فيه تباعدي * أما رحمة تدنو بها وتجود
لألقى الّذي فارقت أنسي مذ نأى * فها أنا مسلوب الفؤاد فريد
وله « 3 » :
تذكّرت أيّام الحجيج فأسبلت * جفوني دماء واستجدّ بي الوجد
وأيّامنا بالمشعرين التي مضت * وبالخيف إذ حادي الرّكاب بنا يحدوا
وله :
من لصبّ متيّم * فصم الدّهر صبره
يتمنّى وصال من * قد قضى اللّه هجره « 4 »
قل لأسماء كلّ ما * كان أرضاك سرّه
كيفما شئت فأمري * فلقد حزت أمره
هو ذاك الذي يرى * حبّك الدّهر فخره
وطر ما انقضى ولكنّ * قضى فيه عمره
هامش
( 1 ) لا وجود لهذين البيتين في ك ، ووردا في ( أ ) من دون عزو . ( 2 ) لم ترد هذه القطعة في ك ، ووردت في ( أ ) غير منسوبة . ( 3 ) وهذه القطعة أيضا لم ترد في ك ، وجاءت في ( أ ) من دون عزو . ( 4 ) في ع ، وأ ( تقصد الدهر هجره ) .