تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة ابن معصوم المدني ( سلوة الغريب وأسوة الأريب ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
ولئن قلّ نائل فوفاء * في وداد وخلّة لا يقلّ « 1 »
أرخ سترا على حقارة ودّي * هتك ستر الصّديق ليس يحلّ « 2 »
الأحوص « 3 » :
إذا رمت عنها سلوة قال شافع * من الحبّ ميعاد السلوّ المقابر
سيبقى لها في مضمر القلب والحشا * سرائر حبّ يوم تبلى السّرائر « 4 »
مما استملح من كلام الصابي « 5 » في الخضاب قوله :
خضاب تقاسمناه بيني وبينها * ولكنّ شأني فيه خالف شأنها
فيا قبحه إذ حلّ منّي بمفرقي * ويا حسنه إذ حلّ منها بنانها
وسحقا له في لمّتي حيث شانها * وأهلا به في كفّها حيث زانها
وأطرب لقول مهيار الديلمي ( * ) في الشيب :
قالوا المشيب لبسة جديدة * خذوا الجديد واستردّوا لي الخلق
جميل بثينة « 6 » :
وإنّي لأرضى من بثينة بالّذي * لو أبصره الواشي لقرّت بلابله
بلا وبألّا أستطيع وبالمنى * وبالوعد حتّى يسأم الوعد آمله
وبالنظرة العجلي وبالحول تنقضي * أواخره لا نلتقي وأوائله
هامش
( 1 ) ورد البيت في ك هكذا :فلئن قل نائل ثم وفى * بوداد فخله لا تقل( 2 ) سقط هذا البيت من ك ، وأ . ( 3 ) هو عبد اللّه بن محمد الأنصاري المعروف بالأحوص ، توفي سنة 105 ه ( أنوار الربيع 2 / 238 ) . ( 4 ) في الديوان ( ستبقى لها ) و ( سريرة ود ) وما أثبته المؤلف موافق لرواية أخرى أثبتها المحقق في الهامش ) . ( 5 ) هو أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابي ، وقد تقدم ذكره . ( 6 ) هو جميل بن عبد اللّه العذري ( صاحب بثينة ) . توفي سنة 82 ه ( أنوار الربيع 1 / 66 ) .