تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة ابن معصوم المدني ( سلوة الغريب وأسوة الأريب ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
تقول سليمى ما لجسمك شاحبا * ووجهك أضحى ساهم اللّون أغبرا
فقلت لها يا سلم من كان همّه * كهمّي ولاقى ما لقيت تغيّرا
آخر « 1 » :
خليليّ لو أنّ همّ النّفوس * دام عليها قليلا قتل « 2 »
ولكنّ شيئا يسمّى السّرور * قديما سمعنا به ما فعل
آخر :
باتا بأنعم عيشة حتّى بدا * صبح تألّق كالأغرّ الأشقر « 3 »
آخر :
لا ذا أتى طلبا ولا ذا يأتلي * هربا فذا تعب وذا مكدود « 4 »
كاللّيل يطلبه النّهار بضوئه * وظلامه بضيائه مطرود
آخر :
ما للمعيل وللمعالي إنّما * يسعى اليهنّ الدّؤوب الفارد « 5 »
كالشّمس في أفق السّماء تجوبها * وأبو البنات النّعش فيها راكد « 6 »
آخر :
قد كنت أعذل في الصّبابة أهلها * فاعجب لما تأتي به الأيّام
واليوم أعذرهم وأعلم إنّما * سبل الغواية والهدى أقسام
آخر :
هامش
( 1 ) البيتان في التمثيل والمحاضرة 104 منسوبان لعبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر بن الحسين الخزاعي . ( 2 ) في التمثيل والمحاضرة ( ثلاثا ) مكان قليلا ) . ( 3 ) في ك ( وجه الصباح كما الأغر الأشقر ) . ( 4 ) يأتلي : يقصر ، ويبطئ . ( 5 ) الفارد : المنفرد . ( 6 ) في ك ( وأبو بنات النعش ) .