مزن مذ حلّ ببسكرة « 394 » * يوما نطقت بمصحّفها « 395 »
شكرت حتى بعبارتها * وبمعناها وبأحرفها
ضحكت بأبي العبّاس من ال . . . . . * . . . . أيام ثنايا زخرفها
وتنكّرت الدّنيا حتّى * عرفت منه بمعرّفها
بل نقول : يا محلّ الولد ، « لا أقسم بهذا البلد ، وأنت حلّ بهذا البلد » ، لقد حلّ بينك عرى الجلد ، « 396 » وخلد « 397 » الشّوق بعدك يا بن خلدون في الصّميم من الخلد « 398 » ؛ فحيّا الله زمانا شفيت في قربك زمانته ، « 399 » واجتلت في صدف مجدك جمانته ، « 400 » وقضيت في مرعى خلّتك لبانته « 401 » ؛ وأهلا بروض أظلّت أشتات معارفك بانته ، فحمائمه بعدك تندب ، فيساعدها الجندب ، « 402 » ونواسمه ترقّ
هامش
( 394 ) انظر الحاشية رقم ( 4 ) في صحيفة 99 ، وصحيفة 57 .
( 395 ) ذلك لأن تصحيف « بسكرة » : « تشكره » .
( 396 ) الجلد ( بفتح اللام ) : الصبر .
( 397 ) خلد : دام .
( 398 ) الخلد ( بفتح اللام ) : القلب .
( 399 ) الزمانة : العاهة .
( 400 ) الجمانة : اللؤلؤة .
( 401 ) اللبانة : الحاجة .
( 402 ) الجندب : الجراد .