تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
كدت أمسي بامتهاني عدما * فمتى تصبح أوقاتي غرر أنور الباهي المحيا يا عزيز * بجمال أنت لي حصن حريز هل أرى يوما رؤوس الإنكليز * تترامى تحت أقدامكما ويقادون إلى قعر سقر * وأرى سعدي زها مبتسما وهلالي فيكما يمسي قمر * أنا مصر العالم بل أم البلاد أنا عثمانية بنت رشاد * يا حماة الدين هبوا فالفؤاد كاد يقضي في أساه ألما * من بغاة أو قعوني في ضجر أين من يحفظ عرضي كرما * ويلبي مصر في جيش الظفر أنت يا أنور يا مولى جليل * وجمال العصر ليثا كل جيل أنجداني في سيوف الدردنيل * وانصفاني من عدو ظلما ورمى قومي بأنواع الضرر * لم أرد غير كمالي حكما أسعفاني اليوم في نيل الوطر * ها أنا يا قومنا منتظرة لسيوف منكمو مشتهرة * يا أسودا في الوغى مقتدرة أسرعوا لا تشمتوا بي الأمما * واثأروا ممن تعدى وغدر فمتى أنظر جمالي هجما * أكسر القيد لكي أجني الثمر