وأما مصنّف ابن إياس المذكور ، فعنوانه « بدائع الزّهور في وقائع الدّهور » ، وأول من نشر منه أقساما بإسطنبول كان المستشرق الألماني پاول كاله
Paul Kahle
، ثم نشره كاملا محمّد مصطفى بالقاهرة ، في 6 أجزاء ، عام 1975 ، ضمن نشرات جمعيّة المستشرقين الألمان :
Deutschen Morgenla ? ndischen Gesellschaft
.
هذا ، ولابن إياس مؤلّفات أخرى عديدة في التاريخ ، منها « عقود الجمان في وقائع الأزمان » ، و « مرج الزّهور في وقائع الدّهور » ، و « نزهة الأمم في العجائب والحكم » . وله في الجغرافية كتاب « نشق الأزهار في عجائب الأقطار » ، ألّفه سنة 922 ه قبل أن يتمّ مصنّفه التاريخي الكبير . وقد عقده لذكر عجائب مصر وأعمالها وسير ملوكها القدماء ، وأخبار النّيل والأهرام ، وعجائب البلاد وخططها وأقطارها .
وهذا الكتاب ما يزال مخطوطا ، لكن طبعت منه أقسام يسيرة في پاريس سنة 1807 م مع ترجمة فرنسية بعناية لانغل
L . Langles
. وقد أخذنا منه ما يتعلّق بدمشق ، نقلا عن أستاذنا الدكتور صلاح الدّين المنجّد ، من مخطوطة « نشق الأزهار » في مكتبة بشير آغا بإسطنبول .
المصادر :
نشق الأزهار ، مخطوطة بشير آغا ، رقم 496 ، ورقة 150 ب - 152 آ .
بدائع الزّهور في وقائع الدّهور لابن إياس ، مقدّمة المؤلّف .
تاريخ الأدب الجغرافي العربي لكراتشكوفسكي ، 2 : 490 .
مدينة دمشق عند الجغرافيين للمنجد ، 295 .
دائرة المعارف ، بإدارة فؤاد أفرام البستاني ، 2 : 352 .
تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ، الذيل الثاني ، 405 .