تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمشق في مرآت رحلات القرون الوسطى — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وهذا الملك تمر من زعماء الملوك وفراعنتهم ، والناس ينسبونه إلى العلم ، وآخرون إلى اعتقاد الرّفض لما يرونه من تفضيله لأهل البيت ، وآخرون إلى انتحال السّحر . وليس من ذلك كلّه في شيء ، إنما هو شديد الفطنة والذكاء ، كثير البحث واللّجاج بما يعلم وبما لا يعلم . عمره بين الستّين والسّبعين ، وركبته اليمنى عاطلة من سهم أصابه في الغارة أيام صباه ، على ما أخبرني ، فيجرّها في قريب المشي ، ويتناوله الرّجال على الأيدي عند طول المسافة ، وهو مصنوع له . والملك للّه يؤتيه من يشاء من عباده . ( التعريف بابن خلدون ورحلته ، 347 - 383 ) * * *
دمشق في مرآت رحلات القرون الوسطى — صفحة 312 | أحمد ايبش