تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر المنظوم في ذكر محاسن الأمصار والرسوم — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

2 - التعريف بالمؤلّف .

وقد عرف عن السيد حمود بن أحمد البوسعيدي اهتمامه الشديد بأعمال الخير والصلاح في خدمة المسلمين مدفوعا بعاطفة الفقيه التقي الجيّاشة ، فما يكاد يذكر اسمه إلا وتبادرت إلى الأذهان أوقافه الكثيرة في المصالح العامة وأبرزها بيت الرباط الذي أوقفه للحجاج العمانيين بمكة المكرمة . وهكذا كان أخوه السيد هلال بن أحمد الذي أوقف الأوقاف العديدة للمصالح العامة في عمان ، ومن بينهما مسجد الخور بمسقط ، الذي كانت تقام فيه الدروس التعليمية . « 1 » وقد أخبرني السيد سعود بن حمد بن حماد البوسعيدي « 2 » عن مدّ السيد المترجم له هنا أنابيب الماء العذب من منطقة في زنجبار تسمى « مبوبو » على بعد ثمانية أميال إلى المدينة ، وأنه أوقف بيوتا كثيرة لشارع بأكمله في منطقة « درجاني » في زنجبار أيضا لصيانة هذه الخدمة الجليلة ؛ خاصة وأن زنجبار جزيرة يشحّ فيها الماء العذب . ويذكر السيد سعود أن من أعماله الخيرية أيضا بناء مسجد في « ماليندي فرضاني » بزنجبار . وقد وقفت على هذا
هامش
( 1 ) كما أخبرني بذلك الشيخ أحمد بن سعود السيابي في زيارتي له بمكتبه بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، في يوليو 2006 م . ( 2 ) في لقاء معه بمنزله العامر بمرتفعات القرم ، بمسقط مارس 2006 م .