تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 794

مساهمون:

ص٧٩٤
ابن عياش وحضر في مجلسه ، وكان في بعض حجاته في خدمة شيخه ابن الهمام ، ثم استوطن مكة من سنة أربع وخمسين « 1 » وتصدر فيها لإقراء القراءات وغيرها ، وشرع في « شرح التحرير » لشيخه ابن الهمام وصل فيه إلى الاستدلال على حجية المفاهيم . وكان عالما عاملا متواضعا ، يصوم الدهر إلا نادرا ، كثير التلاوة لكتاب اللّه تعالى والصيام والتهجد ، وفيه حدة مفرطة . وتوجه إلى القاهرة في أثناء سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة ، فقدرت وفاته بها في يوم الجمعة ثالث رمضان سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة ، وصلي عليه بالأزهر ، ودفن بحوش لابن المقسي رحمه اللّه وإيانا .

[ 749 ] - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الدمشقي .

نزيل مكة . المعروف بابن قيم الجوزية . الشهير جده بابن أبي الفرح . أمه بنت الشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية . الخواجا زين الدين . قدم مكة بعد الثلاثين وثمانمائة بيسير واستوطنها ، واشترى بها دورا وعمّرها ، وكان يتردد للمتجر إلى كاليكوت . وسمع على الشيخ أبي الفتح المراغي غالب « المولد النبوي للعلائي » . ولما مات خلّف دورا وأولادا كثيرا ، ويذكر أنه كان به عرق الانتصاب . مات في ظهر يوم الخميس عشري ربيع الأول سنة ست وخمسين وثمانمائة
هامش
[ 749 ] - ابن قيم الجوزية ( ؟ - 856 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 4 : 55 .
( 1 ) في هامش الأصل : وستين .