تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 659

مساهمون:

ص٦٥٩
معلوم في الذخيرة . وسمع بمكة في سنة إحدى وخمسين على الشيخ أبي الفتح المراغي بعض كل من « السنن الصغرى للنسائي » و « ابن ماجة » ، وجميع « سنن أبي داود » خلا مجلسا ، وجميع « الترمذي مع العلل » خلا المجلس التاسع . وعلى القاضي بهاء الدين أحمد الزفتاوي « أربعين من الشفاء لخليل الأقفهسي » ، وقطعا من أول « الشفاء » . وعزل عن النظر والحسبة في سنة أربع وخمسين ببردبك التاجي ، ووصل بردبك لمكة في شعبان منها ، وعاد هو إلى القاهرة . وكان قويا شديد البأس . ثم حج في سنة تسع وخمسين راجيا مجيء النظر له ، فقدرت وفاته في ظهر يوم الاثنين حادي عشر صفر سنة ستين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة .

« 571 » - ( ك ) بيسق الشيخي . أمير آخور الظاهري برقوق .

أمّره أستاذه على الحاج سنة تسع وتسعين وسبعمائة ، ثم أميرا على الرجبي في سنة إحدى وثمانمائة ، ومعمارا لما تهدم من المسجد الحرام فعمّر ، ثم عاد للقاهرة فأمّره ابن أستاذه الناصر على الحاج غير مرة ولعمارة المسجد الحرام ، فعمّر الرواق الغربي للمسجد الحرام وغيره كما ذكرنا في كتابنا « إتحاف الورى بأخبار أم القرى » . وعمل أعمالا حمد عليها وأعمالا أنكرت عليه ، أجاد بعضها صاحب مكة السيد حسن بن عجلان .
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 363 . ( 571 ) - بيسق الظاهري ( ؟ - 821 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 3 : 22 .
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 659 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عمر بن محمد ابن فهد