ثم عاد إلى القاهرة فنفاه الناصر إلى بلاد الروم ، فقدم في الدولة المؤيدية فلم يقبل المؤيد عليه ، ثم نفاه إلى القدس فمات بها في جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة .
وله آثار بمكة ، منها : عمارة الرواق الغربي من المسجد الحرام .
وكان شرس الأخلاق ، كثير الشر ، جمّاعا للأموال مع البر والصدقة .
- بيسق . شيخ الفراشين بالمسجد الحرام .
هو محمد بن أحمد بن عبد العزيز . تقدم [ 7 ] .