تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
وبذل أمواله في سبيل للمعتمرين دون سبيل الجوخي ، وحوض للبهائم ، وذلك في طريق المعتمرين في سنة ثمان وثمانمائة ، وصهاريج بالتنعيم . ورتّب في التنعيم الأباريق والماء للمعتمرين . وعمّر إحدى البركتين المعروفتين بالصارم وملئت من عين بازان في سنة ثلاث عشرة « 1 » . وبذل أموالا جزيلة في عمارة عين حنين ، وعين عرفة ، وعين ثقبة مرة بعد أخرى ، وفي إيصال البر إلى أهل الحرمين الشريفين والصدقات عليهم ، وكان مفتاحا للخير . مات بعد أن تضعضع حاله في عصر يوم السبت ثامن القعدة الحرام سنة ثلاثين وثمانمائة بثغر عدن أبين « 2 » ، ودفن بالقطيع من يومه وله نحو الستين .

« 567 » - بساط بن مبارك بن محمد بن عاطف بن أبي نمي الحسني المكي .

أرسله صاحب مكة السيد محمد بن بركات قاصدا لمصر غير مرة فتأثل من ذلك . مات في ضحى يوم الأربعاء تاسع عشر شعبان « 3 » سنة أربع وسبعين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه بعد العصر « 4 » ودفن بالمعلاة .
هامش
( 1 ) شفاء الغرام 1 : 339 ، 348 ، وإتحاف الورى 3 : 482 . ( 2 ) إتحاف الورى 3 : 648 . ( 567 ) - بساط الحسني ( ؟ - 874 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 3 : 16 . ( 3 ) في الضوء : رمضان . ( 4 ) إتحاف الورى 4 : 518 .