تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

« 5 » - محمد بن أحمد بن سعيد المقدسي ثم الحلبي الحنبلي .

نزيل مكة . قاضي القضاة شمس الدين . ولد سنة إحدى وسبعين وسبعمائة بكفر لبد - بفتح اللام والباء الموحدة - من جبل نابلس ، ونشأ به وحفظ به « القرآن العظيم » . ثم انتقل في سنة تسع وثمانين إلى صالحية دمشق وتفقه بها على مذهب الإمام أحمد على القاضي تقي الدين ابن مفلح وأخيه الجمال عبد اللّه ، والشيخ شهاب الدين الفندقي ، ثم انتقل إلى حلب في سنة إحدى وتسعين فحفظ بها « العمدة في الأحكام » ، و « مختصر الخرقي » وعرضهما ، وتفقه بها بالقاضي شهاب الدين ابن فياض . وسمع بها من البرهان ابن صديق المجلس الثالث من « صحيح البخاري » وأوله باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة ، وفضل المساجد وآخره باب صلاة الكسوف جماعة ، وباشر بها الشهادة مدة ، وناب بها في القضاء والخطابة بالجامع الكبير ، ثم انتقل إلى بيت المقدس في سنة اثنتي عشرة وأقام بها إلى سنة ثمان عشرة ، ثم انتقل إلى دمشق وأقام بها . وحج مرات ، وجاور بمكة مرات في سنة عشر وسبع وعشرين وخمس وثلاثين وإحدى وأربعين ، وجاور بالمدينة بعد سنة سبع وعشرين ، وقدم مكة في موسم سنة اثنتين وخمسين وانقطع بها إلى أن مات . وناب في إمامة مقام الحنابلة بها ، وولي بها أيضا قضاءها بعد موت
هامش
( 5 ) - ابن سعيد المقدسي ( 771 - 855 ه ) أخباره في الجوهر المنضد 145 ، والمنهج الأحمد 494 ، ومختصره 184 ، والتسهيل 2 : 63 . وينظر : معجم ابن فهد 204 ، وإتحاف الورى 308 ، والضوء اللامع 6 : 309 ، والتبر المسبوك 363 ، وحوادث الزمان 2 : 16 ، والشذرات 7 : 286 ، وهدية العارفين 2 : 199 ، والسحب الوابلة 2 : 847 .