[ الأسماء ]
[ المحمدون ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
. . . بالفنا ، وأطاب عمن أحب منهم . . . ثناه الأسنى . وأشهد أن لا إله إلا اللّه . . يعني . وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله . . . صلى اللّه وسلم عليه صلاة وسلاما دائمين . . . ورضي عن آله وأصحابه والتابعين لطريقتهم الحسنى « 1 » .
. . . [ إنه من العلوم ] الحسنة المفيدة ، والتنبيهات المتعينة الأكيدة ، [ إذ به يحصل للمتأخرين علم أحوال المتقدمين ] . ولولاه لجهلت الأحوال ، ولما عرف الفرق [ بين العلماء والجهال . وقد اتفق الناس عليه ] في كل زمان ، وصنفوا فيه كل أنواع وأفنان « 2 » . وقيل : [ إن اللّه تعالى أنزل سفرا من التوراة مفردا ] مضمنا لأحوال الأمم السالفة ، ومدد أعمارها [ وبيان أنسابها ] « 3 » .
[ وقال ابن الأكفاني في ] كتابه : الدر النظيم في أقسام العلم والتعليم [ ما نصه : " وكتب التواريخ ينتفع بها للاطلاع على أخبار ] العلماء والعقلاء ووقائعهم ، وحوادث الحدثان [ وسير الناس ، وما أبقى الدهر من فضائلهم ] ورذائلهم بعد أن أبادهم " . انتهى « 4 » .
وسئل . . . أبو البركات أحمد بن إبراهيم بن نصر اللّه الكناني المصري . . .
التاريخ ، فقال ما ملخصه : لا شك في جلالة علم . . . الشريعة إليه . ولهذا قيل :
أن علم التاريخ . . . نجوم الهدى ومصابيح الظلم ممن لا مطعن فيهم . . . لليث بن سعد . وقبله الطبقات لابن سعد . . . ومسلم والنسائي . ومن الرابعة :
الطبري . . . ومن الخامسة : . . . أبو إسحاق . ومن السادسة : . . . ابن
هامش
( 1 ) لم تظهر كامل الصفحة الأولى من مصورة الأصل ، بل ظهر نصفها الأيسر فقط طولا ، وعليه فقد تم وضع نقاط ثلاث في الأماكن غير الظاهرة .
( 2 ) في الأصل : وصنفوا فيه في أنواع . والمثبت من الإعلان بالتوبيخ ص : 72 .
( 3 ) ما بين الأقواس في هذه الفقرة استدرك من الإعلان بالتوبيخ ، ص : 72 .
( 4 ) مثل السابق ، ص : 58 .