وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه عصر يومه « 1 » بالمسجد الحرام ودفن بالمعلاة .
« 354 » - أحمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن عبد الكريم بن يوسف القرشي الزبيري البصري .
نزيل مكة .
الشهير بالشهاب دليم .
أخو يوسف الآتي [ 1304 ] ، وابن أخي الخواجا جلال عبد الكريم [ 838 ] .
كان تاجرا وفيه خير وكرم ، ويخرج بجماعة للتنزه إلى أن قل ما بيده ، وأضر وصار في تركة أخيه جلال .
ونظم الشعر وأكثر منه ، ومدح النبي صلى اللّه عليه وسلم .
وحدّث ببعض نظمه أنشدني منه .
وصاهر عبد السلام الزمزمي على إحدى بناته .
وقطن مكة إلى أن مات في ليلة الثلاثاء خامس عشر القعدة سنة ست وخمسين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه صبح ليلته عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة .
أنشدنا في يوم الاثنين ثامن عشري ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بزيادة دار الندوة من المسجد الحرام قوله :
ألا ليت شعري هل أرى لي عودة * إلى المصطفى فهو البشير محمد
أقبّل مثواه وألثم تربه * وأشكر ربي عند ذاك وأحمد
وقوله :
ألا ليت شعري هل أعود لمكة * أطوف ببيت اللّه والركن والحجر
وأشرب من ماء الشفاء بزمزم * ليطفئ لهب في الفؤاد كما الجمري
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 457 .
( 354 ) - الشهاب دليم الزبيري ( ؟ - 856 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 1 : 223 .