الشهرزوري ، عن أحمد بن محمد الكرخي ، أنا أبو الحسن علي بن عمر الحربي ، ثنا الحسن بن الطيب الشجاعي ، ثنا قتيبة ، عن سعيد ، ثنا جعفر الضبعي ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال : « كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا يدخر شيئا لغد » « 1 » .
رواه الترمذي ، وقال : غريب عن قتيبة على الموافقة العالية في الثاني ، وللّه الحمد والمنة .
« 348 » - أحمد بن إبراهيم بن حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي الحسني .
كان هو ووالده مع عمه علي لما ولي إمرة مكة ، ثم تسحب إلى عمه بركات وهو معزول ، واستمر معه إلى أن غاضبه وهو متولي لمكة في سنة سبع وخمسين ، ونزح إلى أم الدمن بناحية الشام ، فتحالف الأشراف ذوو أبي نمي والقواد ذوو عمر والحميضة على السيد بركات ، وأرسلوا لهذا فجاءهم بالعد ، فخرج السيد بركات وعسكره إليهم ونزلوا بالمرة بالقرب من العد ، فدخل بينهم في الصلح على أن يعطى السيد أحمد ثلاثمائة دينار ، والقواد ومن معهم أربعة آلاف أشرفي ، ثم أرسل إليه عمه وأرضاه . ثم غاضبه للسيد محمد بن بركات وتوجه إلى الطائف وذلك في سنة ستين ، فتوجه إليه السيد محمد بن بركات إلى الطائف فلم يظفر به .
أجاز له باستدعائي في سنة ست وثلاثين من أجاز أبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي الفضل ابن ظهيرة .
مات في صبح يوم الأحد عشري شوال سنة ست وستين وثمانمائة بأرض
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي في الزهد ، باب ما جاء في معيشة النبي صلى اللّه عليه وسلم وأهله 4 : 580 / 2362 .
( 348 ) - أحمد بن إبراهيم الحسني ( ؟ - 866 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 1 : 194 .