تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وعاد لمكة ودرّس يسيرا لمن قصده . وكان فاضلا ، خيرا ، ينكر كثيرا مع انجماعه عن غالب الناس . مات قرب العصر يوم الأربعاء تاسع شهر رمضان سنة ست وسبعين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه صبح يوم الخميس « 1 » عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بقبر أخيه محمد رحمهما اللّه وإيانا .

« 191 » - محمد بن علي بن محمد بن عمر بن عبد اللّه بن عثمان الهلالي البلبيسي المكي .

الشهير بابن النحاس . والد عبد الرحمن [ 775 ] الآتي . جمال الدين . ولد في سادس عشر شوال سنة أربع وتسعين وسبعمائة ببلبيس . وقدم به والده إلى مكة المشرفة وعمره ستة أشهر فأرضعته السيدة زينب ابنة القاضي أبي الفضل النويري ، فلما كبر نشأ في خدمتها فنال بذلك خيرا كثيرا ، وخدم أيضا زوجها قاضي القضاة جمال الدين ابن ظهيرة ثم ولده قاضي القضاة محب الدين وعرف به ، واختص به كثيرا واكتسب دينا وصار يتجر حتى أثري ، واستفاد عقارا كثيرا ونقدا وعروضا . وقد سمع بالمدينة الشريفة من القاضي زين الدين أبي بكر بن الحسين المراغي في سنة اثنتي عشرة وثمانمائة السادس من « المخلصيات » ، والثالث من « حديث المخلص » بفوت من أوله إلى حديث أسامة : صبّح الحرقات من جهينة ، والثالث من « فوائد المخلص انتقاء البقال » ، و « منتقى من سبعة أجزاء
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 544 . ( 191 ) - محمد بن علي البلبيسي ( 794 - 867 ه ) أخباره في : ذيل معجم ابن فهد 385 .