وأجاز له في سنة ثمان وثمانين وما بعدها : البرهان الشامي ، والحلاوي ، والسويداي ، وابن الشيخة ، وابن أبي المجد ، والحرستاني ، وأبو هريرة ابن الذهبي ، والتقي ابن حاتم ، والبلقيني ، وابن الملقن ، والعراقي ، والهيتمي ، وعبد الواحد بن ذي النون الصردي ، وأحمد بن أقبرص ، ومحمد بن أحمد الأذرعي وأخته مريم ، وخلق .
وحدّث بالقاهرة في سنة سبع وثلاثين .
وأجاز لي ، وله نظم متلاشي .
ودخل بلاد الروم واليمن طلبا للرزق .
ولي نصف إمامة مقام المالكية بعد موت أخيه عبد الرحمن شريكا لأخيه أحمد في سنة ست وثمانمائة ، واستمرا فيها إلى أن عزلا بالشريف أبي البركات محمد بن أبي الخير محمد بن عبد الرحمن الفاسي في أول ذي القعدة سنة اثنتي عشرة ، وصل العلم بذلك إلى مكة في أول ذي الحجة من السنة ، ثم أعيدا ووصل توقيعهما في ربيع الآخر سنة عشرين ، ثم استقر في جميع الإمامة بعد موت ابن أخيه عمر بن عبد العزيز بخط من القاضيين الشافعيين بالقاهرة ومكة ، وجعل معلوم ثلث الوظيفة لنفسه وثلثها لولده محمد وثلثها لابن أخيه أبي الفضل بن عبد الرحمن « 1 » ، وصار ولده وابن أخيه يباشران كل واحد منهما جمعة ، ثم عزل عن نصف الإمامة التي كانت لعمر بن عبد العزيز برضي « 2 » الدين أبي حامد بن أبي الخير ابن ظهيرة ، ووصل توقيعه بذلك في العشر الأوسط من شوال سنة ست وثلاثين ، ثم أعيدت إليه نصف الإمامة المذكورة ، وصل توقيعه بذلك في ربيع الأول سنة سبع وثلاثين ، ثم نزل في مرض موته عن جميع الإمامة لولده محمد وابن أخيه أبي الفضل محمد بن عبد
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 73 .
( 2 ) في الأصل : رضي .