تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
ابن عباس ، عن ميمونة رضي اللّه عنها قالت : « وضعت لرسول اللّه غسلا من الجنابة فصب بشماله على يمينه فغسل بيديه ثم صب بيمينه على شماله فغسل فرجه فضرب بيده الأرض ثم تمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ويديه ثم غسل رأسه ثم أفاض على جسده ثم تنحى فغسل رجليه « 1 » فأتيته بمنديل فلم يبغه وجعل ينفض عنه الماء » « 2 » . حديث صحيح أخرجه الجماعة ، فوقع لنا عاليا وللّه الحمد والمنة . أنشدني في يوم الاثنين رابع عشر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين بمنزله بمكة قوله :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بنعمان والأصحاب فيه حضور وهل أردن يوما مياها شعابه * وهل يبدون لي مشعر وثبير
وقوله :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بفرعاء والأعراب ثمّ حلول وهل أردن يوما مياها بضجة * ويحسن لي في صفح عليّ مقيل

« 162 » - محمد بن عطية بن أحمد بن جار اللّه بن زايد السنبسي المكي .

أخو هدية [ 1660 ] الآتية هي وأبوهما [ 954 ] . سمع في سنة ست وأربعين على الشيخ أبي الفتح العثماني كثيرا من « مسلم » .
هامش
( 1 ) في الأصل : وجهه . وما أثبتناه من الصحيحين والسنن . ( 2 ) أخرجه البخاري في الغسل ، باب من توضأ في الجنابة . . . 1 : 106 / 270 . ومسلم في الحيض ، باب صفة غسل الجنابة 1 : 254 / 317 . وأبو داود في الطهارة ، باب الغسل من الجنابة 1 : 64 / 245 . والترمذي في الطهارة ، باب ما جاء في الغسل من الجنابة 1 : 173 / 103 . والنسائي في الغسل والتيمم ، باب مسح اليد بالأرض بعد غسل الفرج 1 : 204 / 419 . وابن ماجة في الطهارة وسننها ، باب ما جاء في الغسل من الجنابة 1 : 190 / 573 . وأحمد في مسنده 6 : 335 . ( 162 ) - محمد بن عطية السنبسي ( ؟ - 868 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 8 : 155 .