تضمنه « التيسير » « 1 » و « الشاطبية » ، وأجازه بما قرأ وبما تلى من قراءة « القرآن الكريم » بما تضمنه الكتابين المذكورين وما وافقهما من كتب القراءات ، وأذن له بالإقراء والتصدير ، وعرض عليه « الشاطبية » عن ظهر قلب ، وأخبره أنه عرضها من حفظه على التقي البغدادي ، وشمس الدين العسقلاني بسندهما ، ثم عاد إلى العراق وأقام به يقرئ القرآن أفرادا وجمعا .
ثم دخل دمشق قاصدا زيارة بيت المقدس سنة خمس عشرة فقرأ به بالقراءات العشر من أول « القرآن » إلى آخر سورة آل عمران على زين الدين أبي المعالي محمد بن أحمد بن اللبان بما تضمنه « الكنز في القراءات العشر » ، وكتاب « الكفاية نظم الكنز » كلاهما للإمام نجم الدين عبد اللّه بن عبد الواحد الواسطي ، و « الإرشاد لأبي العز القلانسي » ، و « التيسير للداني » .
وأذن له بالقراءات والتصدير والإقراء بما تضمنته الكتب المذكورة وما وافقهما ، ثم قدم مكة المشرفة صحبة الحاج في سنة ثمان وعشرين ، وجاور بها سنة تسع وعشرين والسنة بعدها ، ثم سافر إلى المدينة وجاور بها سنة إحدى وثلاثين ، وعاد إلى مكة وجاور بها سنة ثلاث وثلاثين ، وصار يتردد في بعض السنين إلى المدينة الشريفة ويجاور بها ، وتزوج بها وولد له بها ، ثم انقطع بها من سنة . . « 2 » وثلاثين ، وصار يتردد إلى مكة في أيام الموسم ، ثم حج في سنة سبع وثلاثين وأقام بمكة بعد الحج فقدرت وفاته بمكة .
وأقرأ بالحرمين « الحاوي » مرات ، وانتفع به الطلبة كثيرا ، ومهر في القراءات والنظم والفقه .
وله مؤلفات منها : « شرح منهاج الأصول للبيضاوي » سماه « منح المحتاج إلى نيل السول في شرح منهاج الأصول إلى علم الأصول » ، ونظم بقية
هامش
( 1 ) في التحفة : التفسير .
( 2 ) بياض في الأصل قدر كلمة .