العلامة نجم الدين .
ولد فيما بين سنة سبع وخمسين وسبعمائة إلى سنة ستين ، واشتغل ببلاده على جماعة منهم : فريد الدين ابن مصنف الينابيع ، قرأ عليه « المحرر للرافعي » ، و « الحاوي للقزويني » ، و « الغاية القصوى للبيضاوي » ، و « الينابيع » لوالده ، وتلا بالروايات السبع والعشر بما تضمنه « الإرشاد لأبي العز القلانسي » على الشيخ خضر العجمي عند قدومه من القاهرة إلى العراق ، وعرض عليه من حفظه « الشاطبية » ، وتلا على الشيخ علاء الدين محمد بن عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي بما تضمنه كتاب « الكنز » من القراءات من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة آل عمران ، وأجاز له .
ثم رحل لطلب العلم فقرأ « الشاطبية » على أبي العباس أحمد التروجي مدرس المرجانية « 1 » ببغداد قراءة بحث وإتقان وتحقيق لوجوه القراءات .
وسمع من القاضي مجد الدين الشيرازي بالعراق « الحديث المسلسل بالأولية » ، وبعض « شرح البخاري » له ، وبعض « القاموس » له ، و « ثلاثيات صحيح البخاري » .
وقرأ على قاضي بغداد أحمد بن أبي علي بن يونس السعودي « 2 » « البردة للبوصيري » .
ولما غار أصحاب تمر على العراق أخذوا كتبه جميعها مع مقروءاته ومسموعاته وإجازاته ولم يبق له شيء من الكتب .
وحج سنة تسع وثمانمائة ، وجاور بمكة سنة عشر ، وتلا بالسبع من أول القراءات إلى آخر سورة آل عمران على شيخنا نور الدين بن سلامة بما
هامش
( 1 ) في الضوء والتحفة : البرجانية .
( 2 ) في التحفة : المسعودي .