عبد اللّه الهروي « ثلاثيات البخاري » .
ومن عثمان بن علي بن غانم « المستجاد من تاريخ بغداد » .
ومن محمد بن أبي بكر بن كريم « المسلسل بالأولية » ، و « مشيختي الميدومي تخريج أحمد بن أيبك ، وتخريج محمد بن علي الحسيني » ومن غيرهم .
ودخل دمشق في سنة خمس عشرة أيضا فسمع بها من عائشة بنت محمد بن عبد الهادي « ثلاثيات البخاري » ، و « جزء أبي الجهم » ، وجزء من « حديث أبي موسى المديني » وغيره .
وأجاز له في سنة خمس عشرة من بلد الخليل جماعة من مشايخها ، منهم :
محمد بن أحمد بن محمد التدمري ، ومحمد بن علي بن البرهان ، ويوسف بن محمد بن البرهان ، وأحمد بن موسى الحبراوي ، وإسماعيل بن إبراهيم بن مروان .
وصحب الشيخ تاج الدين محمد بن يوسف بن عمر الكوراني .
ولما جاور بالحرمين كان يؤدب بها أولاد شيخنا نور الدين علي بن عمر العيني نزيل الحرمين .
وكان مباركا منجمعا عن الناس .
له معرفة بالطب ، ويبالغ في محبة الشيخ محيي الدين ابن العربي ، واقتنى جملة من كتبه .
مات في ظهر يوم الثلاثاء عشري شعبان سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه عصر يومه بالمسجد الحرام ودفن بالمعلاة ، وشيعه خلق ، وكانت جنازته حافلة .
حضرت الصلاة عليه ودفنه .
أنبأنا الشيخ شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن حسن بن الكردية ، قال : أنا
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 158 .