تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
السيرة للعراقي » ، وجميع « الشقراطسية » ، و « ذخر المعاد في وزن بانت سعاد للبوصيري » . وعلى والدي تقي الدين ابن فهد ختم « الترمذي » ، و « قصيدة البسكري » : دار الحبيب أحق أن تهواها . وأجاز له باستدعائي في سنة ست وثلاثين من أجاز أبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي الفضل ابن ظهيرة . وكان في أول أمره عطارا ، ثم اشتغل بالعلم وسافر لذلك إلى القاهرة فتميّز في الفقه وغيره ، وحصل كتبا بخطه وهو جيد وبغيره . وصاهر فخر الدين مكبر مقام الحنفية على ابنة له ، فلما مات تقرر له من وظائفه ومرتباته أشياء ، من ذلك نصف تكبير مقام الحنفية ، وكذا السبيل الذي أنشأه المؤيد بالمسجد الحرام إلى جانب زمزم تقرر له ، وغير ذلك من المرتبات في أوقاف الحرمين ، ثم تزوج فاطمة ابنة « 1 » الخواجا شمس الدين محمد بن أحمد الدمشقي الشهير بالحلواني ، واستولدها وارتفق بها . ناب في الإمامة بمقام الحنفي . ومات في ظهر يوم السبت تاسع عشري رجب سنة ستين وثمانمائة بمكة « 2 » ، وصلي عليه عصر يومه بالمسجد الحرام ودفن بالمعلاة . حضرت الصلاة عليه ودفنه .

« 82 » - محمد بن حسن ابن أبي القاسم بن مسعود الأزرق بن أحمد بن علي المكي .

والد حسن .
هامش
( 1 ) في الأصل : ابن . ( 2 ) إتحاف الورى 4 : 368 . ( 82 ) - ابن أبي القاسم الأزرق ( ؟ - 866 ه )
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 130 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عمر بن محمد ابن فهد